Yahoo!

الليدي "سيما بحوث".. .والمجلس الاعمى للاعلام

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 17 أيار 2007 الساعة: 06:42 ص

     اثبت وجود المجلس الاعلى  للاعلام بأنه كالماء لا طعم ولا ون ولا رائحة, اذ من المعلوم ان الجسم الصحفي قد عول الكثير على هذا المجلس  الذي تشكل قبل اعوام كواحد من ورثة انهيار وزارة الاعلام الاردنية وكنا نأمل ان يساهم هذا المجلس في ايجاد استراتيجية اعلامية واحدة للدولة الاردنية, لكنه مع الاسف ساهم في تبعثر الاعلام واستراتيجية وعمق روح "المشيخة" والبرستيج في تشكيلته الاخيرة التي ادت الى احباط الصحفيين عندما تم تعيين بعض  اعضائه استناداً لمحسوبيات وشللية وصداقات مشبوهة وصفقات سرية تفوح منها  رائحة الفساد, وكل ذلك على حساب تدهور الاعلام الاردني وتشرذمه وبعثرته في الوقت الذي يتطور فيه الاعلام العربي في مختلف الدول المجاورة بتناغم واضطرادية يحسدون عليها رغم اننا الاكثر قرباً الى الديمقراطية والاكثر خبرة في صناعة الاعلام, لكننا وكما يبدو.. اصبحنا الاكثر قرباً للمحسوبية والشللية على حساب مصلحة الوطن.

     الان تحول هذا المجلس الى مجلس "شيوخ"  بعضهم لا يعلم عن الاعلام وهمومه اكثر من الميكانيكي  او "الطريش" لانه قد ظهر ان تشكيلة هذا المجلس لا تفترض ولا تشترط وجود اعلاميين بل  لربم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحرش بالصحف الاسبوعية

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 11 نيسان 2007 الساعة: 14:21 م

التحرش بالصحف الاسبوعية
* هاشم الخالدي
اختارت نقابة الصحفيين ونقيبها الزميل طارق المومني الوقت والزمان والكيفية والطريقة الخاطئة في التعامل مع ملف الصحف الاسبوعية التي تقول النقابة بأنها متخلفة عن دفع مستحقاتها للنقابة التي تفرضها نسبة ال¯ "1%" من الاعلانات.
نقول… كان يمكن لنقيب الصحفيين ان يقوم بالاتصال مع ناشري الصحف الاسبوعية من زملائه لابلاغهم قرار النقابة دون اللجوء للقضاء والانذارات العدلية التي لن تؤتي أُكلها, لانه يغدو من المحزن ان يقف الصحفي امام زميله الصحفي في قضية مالية ربما لا تتجاوز مئات الدنانير في احسن احوالها, الا اذا افترضنا جدلاً ان هذا الاستفزاز مقصود, وان هذا التحرش مبرمج سيما اذا استطعنا تنشيط الذاكرة الصحفية لما قبل شهرين او اقل من هذا التاريخ.
ففي اللقاء الذي جمعنا بدولة الرئيس الدكتور معروف البخيت في منزله وبحضور الناطق الرسمي ناصر جودة, أكد الرئيس ان التعديلات التي أُجريت على قانون المطبوعات والنشر بما فيها حبس الصحفيين وتغليظ العقوبات المالية في جُل القضايا, تمت بحضور نقيب الصحفيين والناطق الرسمي ناصر جودة, مستغرباً أن ينفي النقيب هذا الامر جملة وتفصيلاً بعد ان ثارت ثائرة الصحفيين ضد القانون معقباً على ما تم بجملة طريفة قالها امام "15" ناشراً لصحف اسبوعيةٍ "من المؤسف أن ما يتم الاتفاق عليه في الغرف المغلقة ينفيه النقيب أمام عدسات الكاميرات.."
اذاً… هكذا تمت الصفقة التي نفاها نقيبنا في محاولة منه لحفظ ماء الوجه, لكن الاهم أننا متأكدون من حدوثها سيما بعد أن شاهدنا بأم اعيننا القتال الشرس الذي خاضه الزميل لاستعجال مناقشة قانون المطبوعات تحت قبة البرلمان رغم تحذيراتنا المتكررة لضرورة تأجيل المناقشة للمجلس القادم, بسبب التوتر الناشب بين الصحفيين والنواب… لكن القانون تمت مناقشته بالفعل, وأثرت العلاقة السلبية بين الطرفين لاقرار اسوأ قانون مطبوعات يعمل به منذ تأسيس المملكة في عام …1921 فمن هو المسؤول عن هذه الكارثة.
قلت لزميلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تضليل حرفي في حبس الصحفي

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 25 آذار 2007 الساعة: 14:25 م

          حجم التهاني الذي وصل كل زميل صحفي بانهاء عقوبة حبس الصحفيين بعد اقراره مؤخراً من مجلس النواب يعني اننا دخلنا في دوامة تضليل واضحة انطلت على الجميع بينما الواقع عكس ذلك, اذ لا زال الحبس مسلطاً على رقاب الصحفيين على الاقل في الفقرة المطاطة والفضفاضة الاكثر اثارةً للجدل وهي الفقرة (د) من المادة (38) من قانون المطبوعات التي تم فيها اقرار الحبس على كل صحفي يسيء لكرامة الافراد وحرياتهم الشخصية او ما يتضمن معلومات او اشاعات كاذبة بحقهم.
          لم يدرك اولئك الذين لم يسعفهم قراءة بنود قانون المطبوعات الاخير ان اقرار النواب والاعيان بالصيغة التي اقر بها القانون يعني ان الصحفيون معرضون للحبس على اكثر من (22) مادة في قوانين العقوبات وامن الدولة وحماية وثائق اسرار الدولة اذ ان معظم الصحفيين الذين يجلسون الان امام المحاكم لا يحاكمون استناداً لقانون المطبوعات وانما استناداً للفقرتين (5) و (7) من قانون العقوبات المتعلقة بالذم والشتم والتحقير وهي مواد تسمح بالحبس والغرامة, فأين الانجاز الذين هللنا له كصحفيين ومنظمات حقوق انسان دون ان ندرك ان صيغة القانون الحالي هو اسوء بالف الف مرة من القانون القديم.
          كنت اتمنى ايضاً ان يبادر زملائنا الصحفيون بقراءة نص المادة (45) من قانون المطبوعات وهي المادة المتعلقة با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتي مع الدستور

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 22 آذار 2007 الساعة: 05:48 ص

        بدأ الزملاء في "الدستور" بتلقي عشرات الرسائل التي سينشرونها تباعاً بمناسبة دخول عقدها الخامس متوجة بذلك اسطورةً صحفية ولا اروع.
        هذا العنوان "حكايتي مع الدستور" اثار في داخلي شجوناً كثيرة وذكريات تمتد لاكثر من ثلاثةً وعشرون عاماً وتحديداً في العام 1984 عندما كنت اجلس على مقاعد الدراسة في مدرسة حي معصوم الثانوية وكان يلازمني في المقعد الدراسي ابن العم "ماهر"   الذي اصبح الان يحمل رتبة مقدم في البحث الجنائي.
        في ذلك الصباح الندّي وقبل دخول المعلم لغرفة الصف, كنت انظر الى وجه “ماهر” الذي كانت تعلوه فرحةً لا تعادلها فرحة في الدنيا وعندما استفسرت منه عن سببها اخرج لي نسخة من جريدة الدستور انذاك وقد كانت نشرت له مقالاً في الصفحة التي يشرف عليها استاذنا فوز الدين البسومي.
        سرت حكاية المقال في جنبات الصف بآكمله وبطلابه الثلاثون الذين التفوا من حولنا غير مصدقين ان احد زملائهم قد نُشر اسمه في جريدة الدستور.
        باركنا لزميلنا "ماهر" هذا الانجاز الكبير واعتقدنا وقتها ان اسمه اصبح اكثر شهرة من اسم المحافظ واسم رئيس البلدية… لكن اللافت ان "ماهر" امضى سحابة ذلك اليوم وهو ينظر الى ذات المقال ويقرأ اسمه بصوتٍ عالٍ امامنا جميعاً ويقول »اسمي مكتوب في جريدة الدستور«… ماهر محمد سلامة بني خالد.
        كانت علامات الفخر التي ظهرت على محيا "ماهر" تدفعني في كل يوم لسؤاله فيما اذا كان مسموحاً لي بنشر مقالاتي العبثية آنذاك في جريدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملك للجميع

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 17 آذار 2007 الساعة: 11:05 ص

        ليست هي المرة الاولى ولا الاخيرة التي يجتمع فيها صحفيون وكتاب مع رأس الدولة حيث يعلم الجميع ان انفتاح جلالته على الصحافة يعتبر فريداً من نوعه في عالمنا العربي ويكاد يكون الزعيم الوحيد الذي يحرص على السماع لوجهة نظر هذه القيادات الاعلامية التي تنقل لجلالته هموم الوطن ومعاناة الصحفيين وكل ما يمكن ان يصب في المصلحة العامة.
        المشكلة الوحيدة التي تواجهنا نحن الصحفيون تكمن بالدائرة الاعلامية في الديوان الملكي التي يتولاها زميلنا امجد العضايلة وهو المكلف باختيار هذه القيادات ودعوتها في كل مرة, وحين تأزف لحظة الاختيار تبقى الاسماء هي هي, تتكرر في كل مرة وكأن الوسط الصحفي قد خلا من الابداعيين والكتاب الشباب الذين يملكون افكاراً نيرة ومقترحات هامة قد يهم الوطن ان توضع هذه الملاحظات امام سيد البلاد, اضافة الى الشرف الكبير الذي يناله الصحفي من لقاء مولانا في بيت الهاشميين, والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا زلنا نعاني من انكماش ظاهرة التوسع في اختيار اسماء صحفيين وكتاب للقاء الملك ولماذا يتم في كل مرة اقتصار اللقاء على ذات الاسماء.
        لن اقول بأن معظم هؤلاء الذين اكن لهم الاحترام هم اصدقاء شخصيون لزميلنا العضايلة فهذا الامر يحدده الزميل نفسه وهو حر فيه اذا كان اللقاء معه شخصياً, اما في حال اذا كان اللقاء م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روحوا اشربوا غيرها

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 8 آذار 2007 الساعة: 09:26 ص

        حدثني الزميل والصديق وسام السعايدة عن حادثة طريفة حصلت معه قبل فترة اثناء زيارته الاخيرة للدكتور (عدنان صبيح) اخصائي الامراض الباطنية والعصبية، اذ ما كاد الزميل يدخل الى عيادة الطبيب حتى وجد اربعة من زملائه الصحفيين ينتظرون الدخول للعلاج في ذات العيادة.
        عندما دخل الزميل الى الطبيب كشف الاخير للسعايدة ان معظم مرضاه الذين يأتون للعلاج من الصحفيين يتبين بأنهم مصابون على الاغلب بداء القولون العصبي او ارتفاع الضغط او السكري.
        لكن الطبيب استدرك استغرابه بسؤال وجهه للزميل السعايدة عن سبب ظهور هذه الامراض على الصحفيين فكانت اجابة الزميل بانها تأتي نتيجة طبيعية لضغط العمل الصحفي وتكميم الافواه ورؤية الفساد عيني عينك.. (وما بنقدر نحكي).. واذا حكينا وكتبنا تقوم الدنيا ولا تقعد..قضايا وتوقيف وتهديد بالحبس والغرامات وما الى ذلك من مسلسل طويل له اول وليس له آخر.
        كلمات الزميل السعايدة أتت في جو زيارة قام بها لمكتبي للاطمئنان علي بعد ان اجريت عملية تنظير للمعدة تبين بعدها بأنني اعاني من بعض التقرحات في المعدة والتي تأتي نتيجة ضغط العمل والكبت والقهر و (الزعل) لكنها عوارض اكد لي طبيبي بأنها ستزول اذا ما التزمت بتجرع كميات من الادوية قد ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضيحة وعليها شهود يا وزارة الصحة

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 4 آذار 2007 الساعة: 13:41 م

      سأكتفي في هذا المقال بنشر تعقيب هام كان وصلني عبر البريد الالكتروني من احد شبابنا الاردنيين الذين اجريت على جسده تجربة دواء وذلك تعقيباً على مقالي السابق بعنوان (شبابنا… فئران تجارب) والذي تم فيه الكشف عن وجود مستشفيات تُخضع الشباب الاردني لتجارب دوائية على اجسادهم.
      يقول مرسل الرسالة (انا متطوع في احد المراكز وقد قرأت مقالك في جريدة الدستور واؤكد لك بان سبب تطوعي هي الحالة المادية واحب ان اعطيك بعض المعلومات عما يجري في الدراسة اثناء الدخول والاقامة في المركز حيث يقوم احد الوافدين بمجرد دخولنا بتفتيشنا بالكامل وفي مناطق حساسة من اجسادنا واذا لزم يجبروننا على خلع ملابسنا بالكامل في معاملة غير انسانية لدرجة اننا نستحقر انفسنا ولكن هي الحاجة للمال لا اكثر.
      يضيف : بعد الدخول نقوم بارتداء زي موحد لونه كلون الفئران (بني اللون) وغير نظيف وتفوح منه رائحة كريهة واذا طلبنا ملابس نظيفة يأتينا الجواب بكل بس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤامرة على الصحف الاسبوعية

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 22 شباط 2007 الساعة: 08:09 ص

       خرجت الصحف الاسبوعية من عنق الزجاجة عندما اجل مجلس     النواب مناقشة قانون المطبوعات والنشر. لحين اسناد القانون لوزارة الاعلام بدلاً من وزارة الصناعة والتجارة وهو امر يعني ان القانون لن يناقش في هذه الدورة الاخيرة من عمر المجلس وانما في الدورات المقبلة للمجالس القادمة.
       الامر الذي يؤهل الصحف الاسبوعية لاعادة رص صفوفها بعد ان ادركت حجم المؤامرة التي كانت تقاد ضدها من خلال بنود القانون المثيرة للجدل التي وردت فيه وتحديداً تلك التي تتعلق بجواز حبس الصحفي ورفع الغرامات المالية الى رقم مهول يكفي لاغلاق معظم الصحف الاسبوعية خلال ثلاثة اشهر.
       الان… والان فقط يجب ان يدرك الجسم الصحفي في الصحف الاسبوعية أنهم هم من كانوا مستهدفين لانهم هم وحدهم يكتبون بسقف حرية كبير يزعج بعض المتنفذين الذين تكشف هذه الصحف فسادهم فليجأون للقضاء في محاولة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهر ابو طير.. الحكاية التي لم يعرفها أحد

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 17 شباط 2007 الساعة: 00:34 ص

        حتى الامس القريب لم اكن توصلت لحل لغزٍ لطالما حيرني وانا ابحث عن السبب الحقيقي الذي دفع زميلنا المبدع ماهر ابو طير لاعتزال السياسة الى حدٍ ما لصالح اعتكافه في زاوية ا لكتابة عن البؤساء, ولطالما اثار هذا الصديق اعجابي في استخدام مفردات الحزن اللغوية التي كان يغطي بها تقاريره حين كان ينشر في (الدستور) قصص العائلات الفقيرة تحت زاوية »حكايات لا يعرفها أحد.
        حين باغتني خبر وفاة (ساجدة) ابنة الزميل ماهر ذات الاحد عشر ربيعاً, وما تبعها من معلومات بأنها كانت تعاني المرض منذ ولادتها, ادركت ان ماهر حين كان يكتب عن الالم والحزن… كان يكتب عن المه وحزنه المدفون منذ اعوام في اعماق صدره وهو يتابع عن كثب علاج ابنته (ساجدة) لتي اختارها رب العزة قبل ايام لتكون طيراً من طيور الجنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القصة الكاملة لمحاولة توقيفي بالسجن … بأمر رئيس وزراء اسبق

كتبها  الصحافي هاشم الخالدي ، في 8 شباط 2007 الساعة: 07:21 ص

        لم يكن ما حدث معي صباح الاثنين الماضي بالامر العادي الذي يمكن ان ينطلي على احد، فالقصة لم تكن مجرد تنفيذ حكم محكمة صادر بحقي وانما تعداه لامور وتفاصيل تدخل في باب محاولة النيل من الكرامة وعدم احترام الحريات الصحفية والتصيُّد المسبق للصحفي والضغوطات التي مورست بكل الوسائل لتوقيفي في سجن الجويدة بهدف الانتقام السياسي لصالح رئيس وزراء اسبق.
        والقصة… او لنقل المسرحية… بدأت فصولها عند الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم عندما كنت اقف امام قاعة محكمة القاضي نوال الجوهري ممهداً لحضور احدى جلسات قضايا المطبوعات والنشر حيث انني احرص على الدوام والتقيد بحضور تلك الجلسات، لكنني وبمجرد وصولي الى قاعة المحكمة احسست ان الاجواء التي تجري حولي ليست بالطبيعية ممثلة بالنظرات الغريبة والهمس الذي كان ينطلق من متواجدين امام القاعة، وما هي الا لحظات حتى تقدم مني رقيب من شرطة التنفيذ القضائي وطلب هويتي وعندما استفسرت عن السبب فوجئت بأنه يقول لي بأنني مطلوب لادارة التنفيذ القضائي، وخوفاً من اللبس اعلمته امام المحامي الذي حضر معي للمحكمة عن اسمي وصفتي كصحفي واستغربت كيف عرفني من بقية الصحفيين المتواجدين وذهبت معه بالفعل لادارة التنفيذ القضائي وانا واثق بانه لم يصدر بحقي اي حكم والا كنت علمت به بالطرق القانونية.
        في ادارة التنفيذ القضائي حدث العجب العجاب وادركت حين شاهدت محامي الخصم انه من قام باعلام التنفيذ القضائي عن وجودي لانه يعلم انني لا اتأخر عن مواعيد القضايا ولم اكترث لهذا الامر بالمطلق فليس لدي ما اخفيه وما اخاف منه اصلاً، لانني حين كتبت عن الفساد والاختلاسات والشبهات الاخرى في كل القضايا التي تناولتها المحور على مدى اعوامها الخمس… اذ كنت مقتنعاً بما كتبت.. ولا زلت.
        المهم انني تقدمت بكل ثقة نحو قسم شمال عمان لأُؤكد لهم بأنه لم يصدر بحقي اي حكم وان القضية التي انا محكوم بها بمبلغ احد عشر الف دينار على قضية مطبوعات قمت بدفع مبلغ 15% من القيمة الاجمالية وعرض تسوية وتقسيط المبلغ المتبقي بواقع (250) دينار شهرياً، حيث تم تقديم الطلب لقاضي التنفيذ ولم يصلني ولم يصل المحامي رد قاضي التنفيذ حيث كان المحامي على تواصل يومي لمعرفة الرد من اجل اتخاذ الخطوة التالية وهي استئناف قرار القاضي وكان الرد يأتي للمحامي بعدم وجود جديد على ملف القضية، لكن ما حصل انني فوجئت بأن قاضي التنفيذ كان قد اصدر قراره برفض التسوية وامر بتنفيذ الحبس والتوقيف لمدة ثمانين يوماً في سجن الجويدة منذ تاريخ 31/1/2007 ولم اعلم انا او المحامي بالقرار والا كنت اتخذت اجراءات ربما مالية لتغطية المبلغ المتبقي لان المصيبة في هذا الموضوع ان المبلغ لا يقسط ويدفع دفعة واحدة تحت طائلة الحبس الفوري، وهو الامر الذي لا يعلمه كثير من الزملاء ويجب التركيز عليه.
        المهم… عند دخولي لمكتب التنفيذ القضائي بدأت انا والمحامي باجراءات استئناف القرار لكنني علمت فيما بعد بأنني اولاً واخيراً سأكون مجبراً على احضار احد معارفي او اقاربي لتقديم كفالة عدلية وحجز املاكه لقبول كفالته، لكنني حين علمت ان هذا الاجراء سيؤجل دفع المبلغ لمدة شهر او شهرين آثرت دفع المبلغ المتبقي الذي يصل الى تسعة الاف دينار بعد ان كنت دفعت مبلغ(1700) دينار في و قت سابق وهي نسبة الـ (15%)
        وهنا دخلنا في جدل مثير يستحق التوقف مطولاً، حيث طلبت من المسؤولين في التنفيذ القضائي مهلة ان اذهب للجريدة لاحضار المبلغ الموجود في خزينة الجريدة او السماح لي بأن احضر دفتر الشيكات لسحب المبلغ من البنك غير ان المسؤولون هناك رفضوا السماح بذهابي للجريدة خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي